الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

the arrivals - القادمون


the arrivals وثائقي يكشف سر سيطرة الماسونية على العالم بمساعدة إبليس شخصيا "المسيخ الدجال"


http://www.pollsb.com/photos/o/275632-think_masonic_simbols_back_1_dollar_bill.jpg

لابد و أن معظمكم سمع بهذه السلسلة الوثائقية الجديدة والتي هي احد ثلاث وثائقيات صورها مبتدؤون في صناعة الأفلام ليكشفوا من خلالها سر سيطرة الماسونية على العالم وهى موجوده هنا كامله بهذه المدونه ، كما يكشف الوثائقي كيف أن الدجال والفراعنة لازالوا يحكمون العالم حتى يومنا هذا من خلال العديد من أساليب السيطرة التي تبدأ بالتحكم بالعقل عن طريق تخديره ببطء و وصولا للسيطرة على وسائل الإعلام والسياسة والاقتصاد ، كما يكشف كيف أن “النظام العالمي الجديد ” وإسرائيل تمهد لقدوم المسيح الدجال ليحكم من القدس وما الحفريات التي تقوم قرب المسجد الأقصى إلا جزء من الخطة لإقامة معبد سليمان والعثور على “الكنز” الذي دفنه سليمان ، وكيف أوهم الناس وتم خداعهم بكثير من المعتقدات منها أن اغلب الناس تعتقد المسجد ذو القبة المذهبة هو المسجد الأقصى بينما في الحقيقة هو قبة الصخرة .

البداية:

سلسلة القادمون تتكون من 51 جزء وكل جزء حوالي 10 دقائق مصممة بأسلوب مبتدئ وتعتمد على عرض الصور ومقاطع من الأفلام وكذلك محاضرات صوتية و آيات قرآنية وأحاديث لتكون أدلة عما يقدمه الفيلم.

الفيلم تم تصويره بعدة أماكن في العالم مثل أمريكا، دبي، مصر ولبنان.كما استخدموا موسيقي تصويرية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية. تنوعت هذه السلسلة بالحديث عن أشياء كثيرة في الماضي والحاضر مثل الحضارة الفرعونية والحضارة السامرية وعبدة الشيطان، بالإضافة إلي الماسونية والصهيونية. وأن كل تلك الأشياء مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببعضها البعض.

و يؤكد صناع الفيلم أن الغرض من إنتاج هذه السلسلة هو الكشف عن المنظمات السرية التي تعمل علي نشر الشر والفساد في الأرض وأن سر قوة بريطانيا (في الماضي البعيد) وسر قوة أمريكا (في الماضي القريب) وسر قوة إسرائيل (في هذا الوقت حالياً) وطرق سيطرتهم عن العالم كانت بمساعدة إبليس.

قرر عبد الله الهاشم أن يكتشف ما يحدث من حوله من خلال قراءة الظواهر الموجودة حوله واكتشاف الأسرار وجمعها من خلال مرشدين. وأسفرت رحلة البحث تلك عن اكتشاف أشياء مذهله عن العالم الخفي الذي لا يدركه سوي “النخبة” أو “المتنورين” وهو لا يعني المثقفين ولكن هم الماسونيون وعبدة الشيطان الذين قرروا أن ينفذوا خطة معينة يعرفونها جميعاً. بعدها قرر الهاشم أن يتتبع الأمر في مختلف بلدان العالم، ثم يكشفه على نطاق أوسع من خلال الإنترنت.

الدجال يحكم العالم:

يؤكد الفيلم أن الدجال يحكم العالم دون أن يدرك أكثرنا تلك الحقيقة، والدليل علي ذلك انتشار علاماته في أكثر من مكان، مثل العلامة الموضوعة علي قصر “بكنجهام” في بريطانيا، علامة شركة “فيلب موريس” بأمريكا، بالإضافة إلي وجود تلك العلامة علي منتجات كثيرة جداً علي سيبل المثال عدة ماركات من السجائر الشهيرة عالمياً، المارلبورو، LM، ميريت، 555 بلموت دون أن يدرك أحد سبب استخدام نفس الشعار .

كذلك لا يمكن أن نغفل رمز الماسونية الشهير والموجودة علي الدولار الأمريكي عبارة عن هرم غير مكتمل وفوقه عين يسرى يرجع السبب إلى أن جميع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية كانوا ينتمون للماسونية. والهرم الغير مكتمل يعني أن المشروع لم يكتمل بعد، أما العين اليسرى فهي رمز عبادة الإله “حورس” عند المصريين القدماء، و هي معروفة للناس المتدينين أن الدجال ذو عين واحدة وهي الحقيقة المذكورة والمجمع عليها في اليهودية والمسيحية والإسلام.

ويتكرر ظهور العديد من الرموز الماسونية والفرعونية في العديد من الأماكن في العالم ويوضح الفيلم لماذا هذه الأماكن بالذات دون غيرها ومنها على سبيل المثال دبي ، واشنطن ، بعض الكنائس والكاتدرائيات في مختلف دول العالم .


أسرار الفرعونية وحكمهم المستمر حتى اليوم:

يستند صناع الفيلم إلى نظرية المؤامرة حيث يعتقدون أن قوي الشر المتمثلة في عبادة الشيطان تسيطر علي العالم. حيث نشأ ذلك الدين منذ عصر الفراعنة والمعلومة المؤكدة في الشأن أن الملك رمسيس الثاني وابنه نفذا خطة الشيطان في تمهيد الأرض لقدوم المسيح الدجال. وبما أن الماسونية تقوم علي فكرة النسل فإن جميع الحضارات القديمة والحديثة مرتبطة ببعضها البعض وكل الحكام هم من نسل واحد وهو نسل الفراعنة. ودللوا علي وجهة نظرهم بصور تظهر وجه الشبه الكبير بين صورة الرئيس الأمريكي الحالي أوباما وتمثال الملك الفرعوني إخناتون.

هناك أسرار قديمة التي قد تم حجبها من قبل الطبقة الحاكمة تحت رمال متحركة في مصر منذ أكثر من أربعة آلاف سنة للاحتفاظ بسجلات تفصيلية لثقافتهم وتاريخهم في المعابد والمقابر. علي سبيل المثال لم يدونوا كيف بنوا الأهرامات والسبب واضح أنها القطعة الأكبر في حل اللغز وهي القطعة الأكثر سرية لأهميتها الشديدة.

و يعطي صناع الفيلم بعض الأدلة علي أن الفراعنة مازالوا يحكمون العالم في عدة مظاهر مثل استخدام التنورة التي يرتديها الأمير تشارلز في المناسبات الرسمية هي في الأصل ملابس فرعونية قديمة. كذلك لباس الرأس “الباروكة” التي يرتديها القضاة والملكات والمسئولون رفيعو المستوي أصولها مصرية قديمة. استخدام الألوان الأحمر والأبيض والأزرق في ملابس المسؤلين رفيعي المستوي مستوحاة من ألوان التي استخدمها الفراعنة في تيجانهم. كما أن بعض الأدلة بها مزج في العلامات الفرعونية والعلامات العبرية وهو أمر غير مفهوم.

علاقة الهندسة المعمارية بطاقة الإنسان وتأثيرها المباشر:

أن نفهم لماذا الأشياء مبنية علي هذه الطريقة، يجب أن نفهم علاقة الآثار المعمارية بالطاقة. فهذه المباني مثل الأهرامات والمسلات الفرعونية مبنية بشكل معين بحيث تسمح بتحويل الطاقة، وهي طريقة تؤثر في البشر بشكل إيجابي مثل ما يحدث في الكنائس والجوامع، أو بشكل سلبي مثل الأهرامات والمسلات والقبب. ورغم هذا لا يمكن القول بأن الأهرامات مبني سيء ولكنها تساعد علي خلق دوامة من الطاقة السلبية.

وبشكل عام هذا يتوقف علي طبيعة الطقوس والممارسات التي تتم داخل هذه المباني، فالدجال لا يمكن أن يتحقق نظامه كاملاً إلا إذا كسب معركة الطاقة وأوصلها إلي درجة معينة من السلبية. وأرجع صناع الفيلم هذه المعلومة لحقيقة علمية عن جسد الإنسان، حيث إنه مكون من ذرات، إلكترونات وبروتونات، فالإنسان في الأصل مخلوق من طاقة تماماً مثل الكون الذي نعيش فيه، ولهذا السبب فإن أي شيء يؤثر فينا ما لم نتعرف علي مدى قوتنا، فلن نستطيع مواجهة النظام الذي يسعي للتحكم بنا. وفي الحلقات الأخيرة يوضح الفلم وجه الشبه والإسقاط بين الكعبة و كرة نحاسية مصممة بين برجي التجارة العالمي وعلاقة الطواف حول الكعبة بالطاقة ولماذا يتم الطواف سبعة أشواط وماذا يعني كل شوط.

ويبين على مدى عدة أجزاء وجود مباني مصممة على شكل فرعوني لتحضير الطاقة السلبية في عدة أماكن من العالم كما يظهر مقطعا لتحضير محفل ماسوني في باحة البيت الأبيض .

دور مادونا في خطة الدجال:

خطة المسيح الدجال في السيطرة علي الإنسان كما يراها صناع الفيلم تأتي من خلال ثلاثة أشياء هي العقل، الجسد والروح. والخطة تستخدم الإعلام لكي تنشر الأفكار الماسونية والعلمانية. مثلاً هناك عدد من الفنانين موالون تماماً لخطة المسيح الدجال سواء بعلمهم أو بجهل منهم .

و قدم الفيلم عدداً من صور مادونا التي تحتوي على علامات ماسونية كما أضافوا مقطعاً من حوار تليفزيوني لها تقول فيه حرفياً رداً على سؤال عن صحة نبأ تغيير دينها إلي اليهودية فردت “أنا لم أتحول لليهودية ولا أتبني طريقة الكابالا ولكني متأثرة بدين من الأديان القديمة”.

ويظهر مقطع من إحدى كليبات مادونا كيف تقدم رقصة شعائرية والكلمات التي تتفوه بها وكأنها إسقاطات من حوار شيطاني معك ، لا تكتفي بهذا بل بأحد الحفلات الشهيرة تخرج مادونا من هرم ماسوني ذو 13 درجة و ترقي christina aguilera باعتبار مادونا من مرتبة الوضاءة ( إحدى مراتب الماسونية ) و تطرد britney spears عن طريق قبلة لكل منهن ويلحظ أن خلفية الاستديو تكون بشكل رقعة شطرنج وهي احد الرموز الضرورية للانتقال بين البعدين والتواصل مع كائنات البعد الآخر .

http://manoranjitam.files.wordpress.com/2008/01/matrix.jpg?w=480

فيلم ماتركس ومحاكاة الواقع

استخدم صناع الفيلم مشاهد من عدة أفلام مثل الفيلم الشهير ماتركس خاصة مشهدًا يجمع بين بطلي الفيلم يقول له فيه: “لماذا أنت هنا؟ أنت هنا لأنك تعرف شيئاً ولكنك عاجز عن تفسيره رغم أنك تشعر به بداخلك، هناك شيء ما خطأ، أنت لا تعرفه لكنك تعلم أنه موجود، و هو ما يجعلك تشعر أنك علي حافة الجنون، لهذا السبب أنت هنا ثم أكمل: “أنت أسير سجن تشعر به لكنك لا تراه، لا تلمسه، لا تتذوقه لأنه ببساطة يكمن بداخل عقلك”. “الفرصة الأخيرة التي أمنحها لك، تأخذ الحبة الزرقاء، فتؤمن بما تريد أن تؤمن به، أو الحبة الحمراء فتجد نفسك في بلاد العجائب”.

وتقوم فكرة فيلم ماتركس الأساسية علي محاكاة واقع الحياة التي نعيشها ولكن مع استخدام برامج بواسطة آلات لتهدئة الأوضاع وإخضاع الإنسان، في حين أن حرارة أجسادهم تستخدم كمصدر لطاقة هذه الآلات. بناء علي هذا، تمت برمجة الكمبيوتر وهو يمثل تيار “المحافظين الجدد” للانتباه إلى أي حركة تمرد ضد الآلات. الفيلم يحتوي على العديد من الأفكار الفلسفية والدينية ودعموها ببعض الإشارات تمثل استخدام اسم المختار أو المسيح لبطل الفيلم الذي يحاول أن يثور علي هذا الوضع. واسم نيو وهو اختصار لاسم الملك البابلي “نبوخذ نصر” واسم “مدينة زايون” أي المدينة صهيون.

وخلال الحلقات تظهر عدة لقطات وحوارات من الفيلم تجعلك تفكر مليا كيف فاتك هذا المعنى وحتى ابسط الشخصيات التي نعتقدها عادية كشخصية صانع المفاتيح يكون لها دور كبير بفتح البوابات النجمية للانتقال بين البعدين ( البعد الأول نحن الكائنات البشرية و البعد الثاني هو كل الكائنات الأخرى كالملائكة والجن والشياطين ) .

بوب مارلي.. مايكل جاكسون وعلاقتهما بنظام الدجال:

دعم الفيلم بمشهد من فيلم لم يذكر اسمه حين قال الممثل آدم سمث بطل الفيلم “إن المغني بوب مارلي نبذ العنصرية والفساد من خلال أغنياته، لذا حاول بعض المسلحين قتله بالرصاص، غير أنه خذلهم حين استطاع أن يحيي حفلاً كبيراً بعد يومين فقط من الاعتداء، و حين سأل أحدهم مارلي عن السبب قال: إن من يحاولون قتلي يريدون أن يجعلوا العالم سيئاً وأنا لا أستطيع أن أصمت علي هذا الوضع، و كيف لي أن أفعل..علي أن أنير الظلام؟”.

أعقب هذا المشهد صورة لمايكل جاكسون مكتوب عليها أن حياة هذا الرجل هي مثال حي لما يفعله النخبة بأي شخص يفكر في عدم طاعة نظام الدجال. ثم استخدموا جزءاً من أحد لقاءات النجم مايكل جاكسون حين قال: اللحظة التي بدأت فيها كسر كل ما هو متعارف عليه من حيث المبيعات الخاصة بألبومي والتي فاقت كل مبيعات سوق الموسيقي علي مدي التاريخ، في لحظة قالوا: إني غريب، وقالوا إني شاذ جنسياً، وقالوا إني أغتصب الأطفال.. فعلوا كل شيء لينقلب الرأي العام علي.




http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/6/Alaqsa.jpg

الصوره الحقيقيه للمسجد الاقصى

السبب الحقيقي لهدم الأقصى:

يحاول الصهاينة التأثير في الناس في مسألة هدم المسجد الأقصى بإقناعهم أنهم يبحثون عن هيكل النبي سليمان ولكن هذه ليست الحقيقة. يؤكد صناع الفيلم أن ما يبحثون عنه هو كنز سليمان وهو ليس مالاً ولا ذهباً وإنما كتب لتعليم السحر. قام النبي سليمان بدفنها جميعاً في مكان غير معلوم خوفاً من أن يمارس الناس السحر. و يؤمن الصهاينة أن من خلال تلك الكتب سيتمكنون من السيطرة علي العالم. ولهذا السبب يتم تداول صورة مسجد “قبة الصخرة” إعلامياً علي اعتبار أنها المسجد “الأقصى” لكي يتم التشويش علي الصورة الحقيقية في ذهن الناس.

دلالات 11 سبتمبر:

في أحد خطابات بوش الأب والذي كان بتاريخ 11-9-1990 قال حرفياً “هذه فكرة كبيرة، نظام عالمي جديد”. وبعد أحد عشر عاماً أقيم الطقس الأعظم، حادث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 الذي راح ضحيته الآلاف وقيل إنه حادث إرهابي على يد المسلمين.

حادث كان مدبراً بعناية من قبل “النخبة” سواء في المكان أو الزمن حيث وقع الاختيار على برجي التجارة وهو يتزامن مع دورة الشمس التي تكتمل كل أحد عشر عاماً، و السبب في ارتباط الأمرين هو تقديس الماسونيين للشمس الذي يصل إلي حد العبادة. ويعتبر النظام العالمي الجديد احد النظريات التآمرية التي يعمل على تحقيقها أتباع الماسونية.

روجر الهارب من عبادة الشيطان:

من خلال عدة مقاطع للقاء تليفزيوني يبدو قديماً بشخص يدعي روجر، حكي عن التفاصيل السرية لمراسم الانتماء لهذا الدين وقال إنه عرف حجم القوة التي يتمتع بها هؤلاء الناس لأنهم ببساطة يعبدون الشيطان. واعترف أن القوة والجاه اللتين يمنحها الشيطان لأتباعه من الأشياء التي جذبته شخصياً للانتماء لهذه الفئة.

و قال إن القسيس الخاص بعبدة الشيطان أكد له في أول لقاء أن عليه أن يترك نفسه للأرواح وأن يثق بها وبقدرتها لأنهم يعملون من أجله، ونظير إيمانه المطلق بهم سيكون له هدايا كثيرة يختار منها ما يشاء. وأضاف إن كنتم لا تعلمون ما هي الأرواح فسأقول لكم الجن هم مساعدو الشيطان.

و عن تراجعه عن هذا الانتماء هو إيمانه المسيحي القوي الذي تربي عليه وهو صغير، فقد علمه أبوه أن كل شيء تأخذه من الدنيا عليك أن تدفع ثمنه، فأدرك فداحة الثمن الذي سيدفعه نظير عبادته للشيطان. وأكد أن التراجع لم يكن سهلاً، ففي عبادة الشيطان لا يوجد طريق للعودة.

الخدعة الكبرى:

ما هو مشروع الدجال الذي يسعى لاستكماله؟ المشروع ببساطة أن يجعلوا الناس تقتنع بالعلمانية المطلقة، و أن الحياة المادية هي الأمتع لهم لكي يتم إبعاد تفكير البشر تماماً عن أي إيمان ديني أو روحاني ( عن طريق غرس تلك المفاهيم المادية بالعقول من خلال أفلام الكرتون وأساليب التعليم وحتى وسائل الإعلام ) . في محاولة لتعميم الفكر الإلحادي في العالم من خلال دعم فكرة أن الله لم يخلق الإنسان وبالتالي تصبح نظرية التطور التي أسسها داروين حقيقة لا يمكن إنكارها.

لهذا السبب يحاول العالم الغربي الآن الحد من انتشار الدين الإسلامي ورسم صورة لهذا الدين علي أنه دين تعصب وجهل. بهذه الطريقة يخضع البشر لفكرة العلمانية وينسون تعاليم الدين ومن ثم تصبح حياتهم مادية ليس بها أي شيء روحاني، وقتها فقط تنجح خطة الدجال.

خاتمة:

بالرغم من أني أطلت بحديثي لكن هذا ليس كل ما يمكن تقديمه كملخص عن أحداث الفيلم ، الفيلم لا يعتبر مواليا لدين ضد الآخر لكن يعتبر ” إله واحد ، رسالة واحدة ” ويدعو الناس لتحرير عقولهم وان لا يبقوا تحت سيطرة ما تغذوا عليه طوال سنين حياتهم ، ويخبرك أن لا تأخذ كل ما تسمعه من الإعلام أنه حقيقة بل الحقيقة بداخلك وبداخل بحثك وحتى لايطلبون أن تأخذوا كل ما ورد في الفيلم على أنه حقيقة مطلقة عدا الآيات القرآنية .

الفيلم مشوق ويحوي كم من الأفكار التي يجب أن يعرفها الناس بحياد مطلق ، و إن لم يكن مهماً لما قامت اليوتيوب بحذف مقاطعه من قناة منتج الفيلم .

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

الماسونيه الجزء السادس

قرني الشيطان:
الشمس تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان. ففي صحيح مسلم قال عمرو بن عبسة السلمي: يا نبي الله! أخبرني عما علمك الله وأجهله. أخبرني عن الصلاة؟ قال: “صل صلاة الصبح. ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع. فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان. وحينئذ يسجد لها الكفار. ثم صل. فإن الصلاة مشهودة محضورة. حتى يستقل الظل بالرمح. ثم أقصر عن الصلاة. فإن، حينئذ، تسجر جهنم. فإذا أقبل الفيء فصل. فإن الصلاة مشهودة محضورة. حتى تصلي العصر. ثم أقصر عن الصلاة. حتى تغرب الشمس. فإنها تغرب بين قرني شيطان. وحينئذ يسجد لها الكفار” .قد يكون للقرنين هنا تأويل، فليس شرطا ان يكونا قرنا على التعيين وإنما مجازا، ولكن اللفظ في حد ذاته ثابت شرعا، وبعيدا عن دلالة اللفظ واختلاف العلماء والمفسرين، وبدون الدخول في ترجيح رأي على الآخر، فإن تخيل صورة الشيطان ذو القرنين هي صورة موغلة في القدم، ولها رموز يشيع تداولها بين السحرة وطائفة عبدة الشيطان، وهي رموز تحمل دلالة شيطانية ومعنى يتجاوز حد الألفاظ.
تعرف إشارة الشيطان والتي ترمز إلى قرون الشيطان باسم “إل ديابلو ”. وهي كلمة إسبانية تطلق اختصارا لكلمة “Diablo Blanco” وتعني “الشيطان الأبيض” وهذه الكلمة تستخدم كاسم مستعار من قبل بعض الشيطانيين. والمثل الشعبي الإنجليزي المعاصر يقول: “الشيطان الأبيض أسوأ من الشيطان الأسود ”، وهو مثل يطلق على من حقيقتهم تختلف عن تلك الصورة الناصعة التي يصورون بها أنفسهم.
وعادة ما كان يشير جورج بوش بالرمز الشيطاني “إل ديابلو ” ليس وحده فقط بل هناك الكثيرين غيره من الشخصيات السياسية البارزة. وهذا تعبيرا عن ولائهم للمنظمات السحرية الماسونية التي ينتمون إليها. وتلك الإشارة هي رمز الولاء والتحية فيما بين عبدة الشيطان. كما استعملها أنتون ليفي ، مؤسس كنيسة الشيطان رمز السلام كخلفية لمذبحه.

أنتون ليفي ونجمة الشيطان تتصدر المذبح
القرنين ونجمة Baphomet:

الإشارة السحرية لنجمة الشيطان المسماة Baphomet وتعني “معبود أو شكل رمزي الذي قد اتهم فرسان الهيكل باستخدامه في مناسكهم الغامضة”.
وهي عبارة عن نجمة خماسية تسمى نجمة عزازيل مقلوبة طرفيها يمثلان قرني كبش كرمز توراتي للشيطان. ونجدها تمثل صليبا مقلوبا، بينما رأس الماعز معتدلا، وهذا كناية عن ازدراء النصرانية، وتقديس للشيطان. إذا فمن يرفع أصبعيه رمزا للشيطان هو في الحقيقة يزدري النصرانية ويقدس الشيطان. وقد ورد ذكر عزازيل في التوراة العبرية المحرفة.
(ويلقي هرون على التيسين قرعتين قرعة للرب وقرعة لعزازيل * ويقرب هرون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب و يعمله ذبيحة خطية * وأما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيا أمام الرب ليكفر عنه ليرسله إلى عزازيل إلى البرية) [اللاويين: 16/ 8: 11].
(والذي أطلق التيس إلى عزازيل يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل إلى المحلة) [اللاويين: 16/ 26].
الحروف العبرية على كل من رؤوس النجمة الخماسية تقرأ “לִוְיָתָן” بداية من الرأس السفلي تقرأ بعكس اتجاه عقارب الساعة. ترجمته لوياثان (LVYTN) (وحش بحري يرمز إلى الشر، في الكتاب المحرف _ المترجم) الذي يصور وحش بحري في الأساطير اليهودية. تأتي النجمة ذات الخمسة رؤوس من الفيثاغورثيون. ذاك الشكل الموحد الذي يتضمن في كل عنصر المعنى الذهبي لبعضها بعضا. إنه يكون هذا الرمز الهندسي للكمال، بشكل محدد الكمال العضوي. نظرا لأننا نحيا عضويا ونستمتع بفكرة كمال أنفسنا، فهذا النجم هو ملائم لنا في تلك المسألة وإنه يناسب رأس العنزة في الداخل. الآن حوله دائرتين، واحدة عند نقطة رؤوس النجمة وواحدة من الخارج. فيه تبدأ الرموز العبرية من القاعدة وتسير تهجية لوياثان بعكس عقارب الساعة. في الأسطورة العبرية، لوياثان كان التنين الضخم لجهنم، هذا هو شكل الأرض القوي الذي كان يهوه خائف منه تماما. لذلك فكل هذه الأشياء أخذت تخلق معا الرمز الذي ميز به أنتون ليفي عبادة الشيطان تحديدا. عندما بدأ كنيسة الشيطان، تنكيس الصليب رأسا على عقب كان يعد شيطانيا، ورأى أن هذه العناصر المختلفة والشعور بها كانوا رمزا إيجابيا يمكنك من الربط بابتكاره عبادة الشيطان”.
ترويج الأساطير الشيطانية:

الخطير في الأمر ومما هو جدير بلفت الانتباه أن الأفلام السينمائية التي تنتجها هوليود بتمويل (يهودي) وإشراف (ماسوني)، وخصوصا الرسوم المتحركة والألعاب الالكترونية الخاصة بالأطفال، حيث ينفق على هذه الأفلام ببذخ مبالغ فيه، تتضمن عناصر وشخصيات خرافية مستمدة من الأساطير الوثنية، والتي وضعها السحرة وكهان المعابد الوثنية، وهذا تمجيدا منهم لمعبوديهم من شياطين الجن، وهذا في حد ذاته ترويج لمعتقدات السحرة. على سبيل المثال: المينوطور كائن أسطوري بجسم إنسان ورأس ثور. القنطور كائن أسطوري بجسم حصان والنصف العلوي من جسم الإنسان. التنين كائن أسطوري ثعبان مجنح ينفث النيران. البان إله الغابات الإغريقي كائن أسطوري بجسم إنسان وسيقان الماعز ويعلو رأسه قرنين.

المخلوقات الأسطورية من أعلى اليمين: القنطور– البان-
المينوطور– التنين
(في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة لوياثان الحية المتحوية ويقتل التنين الذي في البحر) [إشعياء: 27/ 1]
(أنت شققت البحر بقوتك كسرت رؤوس التنانين على المياه * أنت رضضت رؤوس لوياثان جعلته طعاما للشعب لأهل البرية) [المزامير: 74/ 13، 14]
(هذا البحر الكبير الواسع الأطراف هناك دبابات بلا عدد صغار حيوان مع كبار * هناك تجري السفن لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه) [المزامير: 104/ 25، 26]
(أتصطاد لوياثان بشص أو تضغط لسانه بحبل * أتضع أسلة في خطمه أم تثقب فكه بخزامة * أيكثر التضرعات إليك أم يتكلم معك باللين * هل يقطع معك عهدا فتتخذه عبدا مؤبدا * أتلعب معه كالعصفور أو تربطه لأجل فتياتك) [أيوب: 41/ 1: 5]
فما تقدمه السينما العالمية يمكن أن ندرجه تحت ثقافة سحر شياطين الجان، وهذه الثقافة تغرس في نفوس الأطفال حب شياطين الجن، فهم في مرحلة سنية لا تسمح لهم بالتمييز بين الملك والشيطان والخير والشر والحسن والقبيح، مما يبعثهم على التعلق بالقوة الخارقة لهذه الكائنات الأسطورية، والتي تحقق للطفل كل ما يجول في خياله بطرفة عين، أو بأداة سحرية فيده، والطفل يقلد بمحاكاة عمياء. فإذا تمثل شيطان لطفل ما في إحدى تلك الصور التي ألفها وتعلقت بها نفسه، فحتما سوف يصدق ما يلقيه في نفسه من وساوس خبيثة وماكرة، لينساق الطفل وراء استدراج الشيطان له، نتيجة لتعلق نفسه بتلك الصور التي تقدم على نحو جذاب وممتع، وغاية في التشويق. فحين مشاهدة الطفل لتلك الأفلام، وبمجرد انبهاره الساذج يصاب على الفور بالمس الشيطاني، ليتحول إلى مريض ينغص المس على حياته، ثم نتقلب به بين المعالجين فلا نجد منهم واحدا ذو علم وخبرة. وربما يبدأ الشيطان في تنشئة ساحر جديد منذ نعومة أظفاره، وحينما يستوي عوده سوف يتحول إلى ساحر من شياطين الإنس ليتسلط على من حوله بالسحر.
ربما بعلمنا المحدود نعد هذه الأساطير خرافات وخزعبلات، نعم هذا صحيح تماما، ولكن الحكمة تقول أنه لا دخان بلا نار، فما نعده خرافة يمكن للشيطان أن يجعله واقعا وحقيقة ملموسة، هذا قياسا على قدراته التي تفوق قدراتنا المحدودة كبشر. فما ننقله اليوم كأسطورة ربما كان طرفا من قصص شياطين الجن أملتها عن عالمهم، ودونها السحرة كقصص عن معبوديهم من شياطين الجن، خاصة وأن هذه الأساطير تحكي قصص الآلهة الوثنية. فهلك السحرة، وبقيت الأسطورة تشهد على عالم الجن شديد الغموض. وسحرة اليوم يتلقفون تلك الأساطير العتيقة، يلتمسون فيه طرفا من أسرار السحر والمرتبطة بتلك المعبودات من الجن.
فإذا تم بالفعل العثور على بقايا بشرية تحمل صفات غير آدمية فحتما أن لها صلة بشياطين عالم الجن، لأن لهم القدرة على التشكل والتجسد، وخصوصا السحرة منهم. فبسند صحيح عن أبي شيبة (أن الغيلان ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال: إن أحدًا لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، لكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا). والغيلان هي أنواع من شياطين الجن تتجسد للإنس وتروعهم.

أبرز الشخصيات الماسونية






الماسونية تغزو عقول أطفلنا
هذا بطل احدى الرسوم المتحركة وهو يأخذ دور الشرير أو الشيطان !







 
انتهى،،،

الخميس، 1 سبتمبر 2011

الماسونيه الجزء الخامس

الماسونية في البلاد العربية والاسلامية:
لم يعد دولة عربية ولا اسلامية الا ولها نوادي تدعم هذه المنظمة
ولكن الطامة الكبرى بأن تلك المنظمات من بعد ما كانت تمارس نشاطاتها خفية أصبحت علنية والمراد من هذا الموضوع هو اضاءة جانب أساسي في مجتمعاتنا كان خفيا" علينا وتبصير شباب هذه الأمة لأن مخططات تلك المنظمات هو هدم الأمة الاسلامية.

والطريقة المتبعة هي على الشكل التالي:
1- اجتذاب الطبقة المتعلمة من الشباب عبر تأمين لهم وظائف في شركات مهمة برواتب عالية.
2-اجتذاب الطبقة المتدينة عبر مشاريع لدعم الفقراء واليتامى وبناء المستشفيات.
3- دعم الفنانين والفنانات عبر قيام لهم ندوات وتسليمهم جوائز.

ولسوء الحظ وغياب العقل واخفاء دور العلماء لقد انتصروا وانتشروا انتشارا" سريعا" بحيث لا ترى دولة واحدة الا ووجد فيها ديارا" للماسونية ولكن اختلفت أسماؤها وأصبحت تسمى ب :
الروتاري، الاينز، الاينرويل

والآن سوف ترون كيف الماسونية سيطرت على اقتصاد أمريكا
القضية تأخذ بعض الجدية حينما نتأمل الرمز الأساسي للماسونيين بالرمز الذي يتداول في جميع أنحاء العالم اليوم من فئة واحد دولار.
إحساس بعدم الإرتياح ينتاب العقل كلما دقق النظر إلى هذه الصورة ، عين توحي إلى الناظر إليها أن كل ما يجول في خاطره تختزله في نظرة شمولية ، ترسل إشعاعات في جميع الإتجاهات ، يا ترى هل هي رمز لوكالة تجسس عالمية ؟
أم إشارة إلى نظام عالمي قادم سيجبر الناس على الخضوع لقوانينه ؟
الرمز المقدس لدى الماسونية ، عين اوزيريس في الثرات الوثني الفرعوني إلى اليوم ينظر الكثير من متتبعي الماسونية إلى هذا الرمز و هذا النتظيم بعين الإرتياب و الخوف ، هذا التنظيم الذي يدعي أنه فقط حركة أخوية عالمية أهدافها المساعدة المتبادلة والصداقة وخير الناس لكنه تعرض مرارا و لا يزال لعداء الكنيسة، ولاسيما الكاثوليكية، وحتى النازيه بسبب أنها تعمل على نشر الليبرالية والعلمانية، مرورا بالتعاليم الشيطانية، بل وحتى التمهيد لظهور المسيح الدجال والقضاء على الأديان، بطرق سرية وخبيثة تعتمد التضليل والخداع بهدف السيطرة المزعومة على العالم.
يقول الماسون أن هذه العين "العين التي ترى كل شيء"، إنها تشير إلى الاعتقاد ب"أن الله يستطيع أن يسبر ببصره حتى أعماق قلوب وأنفس الناس". غير أن الباحثين عن الحقيقة يؤكدون إن "العين" ليست عين "الله"( أو المهندس الأعظم الماسوني)، بل هي في الواقع ليست إلا "عين الشيطان" التي يسعون من خلال نشاطاتهم للسيطرة على العالم جعلها" ترى كل شيء تحت سيطرتهم".

يقول الكاتب "مايكل بينسون" في كتابه "داخل الجمعيات السرية" "أن رمز العين التي تظهر في قمة مثلث على الختم الأعظم للولايات المتحدة وعلى فئة الدولار الواحد الورقي، والكلمات المكتوبة تدلل على سيطرة الماسونيين على الولايات المتحدة وعلى رغبتهم في السيطرة على العالم باعتبار أن من صمم الختم ووضع الرسم والكلمات له خلفية ماسونية.

غير أن الماسونيون ينفون أن يكونوا هم من وضع أو صمم أو حتى شارك في صنع الخاتم الأعظم للولايات المتحدة الأمريكية من فئة الواحد دولار ، إنما التصميم يشبه روموزهم بالصدفة فقط و أن مصممه لم يكن ماسونيا، ولدللالة الارتباط بين الماسونية والعملة الأمريكية يجب علينا أن نقف قليلا لهذه المعاني.
العين الأحادية و الهرم شعارات من شعارات الماسونية ، فوق العين مباشرة نجد عبارة Annuit coeptis      
التي تعني العظيم الموفق أو المصري الأعظم أو خاتم القبطي و في اللغة الفرنسية القبطي الأعظم.


تحت الهرم مباشرة نجد عبارة
Novus ordo Seclorum  
و معناها الحرفي هو النظام العالمي الجديد.


تحتها مباشرة
the Great Seal
و تعني الخاتم الأعظم
.
عندهم لغة خاصة مخفية
ونيكليديون معهم
وهناك في حيفا...يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.