الاثنين، 1 أغسطس 2011

من هم القادمون؟

الكثير منا يعرفهم والكثير أيضا لا يعرفهم هل القادمون هم بشر مِثلُنا أم أنهم شياطين أم أنهم مُرسلين إلينا! نعم مُرسلين أرى انك تتسائل "مُرسلين" ألم يكن سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات والسلام هو خاتم المُرسلين؟ بلى هو كذلك ولكن المُرسلين الذين اقصدهم هم أشخاص ننتظرهم، هم "القادمون" والقادمون بكل إختصار ليسوا كلهم مُرسلين من عند الله لإنقاذنا فقط بل هم أيضا مُرسلين لإختبار إيماننا وعقلنا وثباتنا "القادمون هم  الدجال والإمام المهدي والمسيح" وسيكون أول حديث لنا عن الدجال "المسيخ الدجال" الذى حذرنا منه الرسل عليهم السلام جميعاً. وعندما نتحدث عن المسيخ الدجال فلابد وأن نتطرق فى حديثنا عن الماسونيه لما يربطهم من علاقه وثيقه، ولكن قبل ان ندخل فى هذا الحديث لابد ان نوضح بعض النقاط الهامه الا وهى:-

1. "هل المسيح الدجال هو ابليس الشيطان الرجيم" ؟

وأجابة هذا السؤال هى أن المسيح الدجال يعمل لحساب إبليس وهو وإبليس متحالفان،  وهناك رأي أخر يقول ان السيح الدجال هو الشيطان الرجيم إبليس نفسه ويريد ان يقول انه المسيح عيسى إبن مريم ويقول انه الله رب العالمين وما كان لإبن مريم أن يقول ما ليس لهُ بحق بل ذلك هو المسيح الكذاب وليس المسيح عيسى إبن مريم بل هو الشيطان الرجيم الذي ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم وبما أنه ليس المسيح عيسى غبن مريم ولذلك يُسمى المسيح الكذاب لأنه ليس المسيح عيسى إبن مريم الحق صلى الله عليه وعلى امه وأسلمُ تسليماً، ولكن لماذا المسيخ الدجال يريد ان يقنع البشر انه الله، ذلك لأنه الشيطان يريد فتنة البشر جميعاً فأستغل عقيدة النصارى بغير الحق، ويريد أن يضل النصارى والمُسلمين عن الصراط المُستقيم وأما اليهود فهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم ولكنهم يئسوا من رحمة الله ويريدوا ان يكونوا النصارى والمُسلمين جميعاً معهم في نار جهنم. 

2. هل المسيح الدجال هو السامرى (صانع العجل) الذى ذُكر فى قصة سيدنا موسي عليه السلام؟


والإجابه على هذا التساؤل ستفاجأك مثلما تفاجأت انا ايضا الاجابه هى نعم ولكن قبل ان أذكر الدليل من المرجح ان منا من لايعرف هذه القصة لذلك سأذكرها بإيجاز: "في زمن سيدنا موسي نجاه الله هو وقومه من فرعون واغرق فرعون وقومه، وانطلقو إلى تلك الصحراء متوجهين إلى جهة فلسطين، في طريقهم رأو عجلا يعبد من دون الله قالو يا موسى اجعل لنا الهً مثله!، قال:انكم قوم تجهلون، للتو أنجاكم الله عز وجل من فرعون والآن تطالبون بإله غيره. فقد أنذرهم ونبههم عليه السلام من عبادة غير الله جل وعلا. فانطلق حتى جاء يوم الميعاد الذي وعد الله فيه موسى بأن يكلمه، وأن يعلمه، ولكن قبل أن يترك سيدنا موسي بني إسرائيل في تلك الأرض ليكلم ربه عز وجل أمره عليهم سيدنا هارون عليه السلام (أخاه) ثم ذهب ليكلم الله جل وعلا، ثلاثين ثم صارت أربعين يوما. وفى هذه الاثناء كان سيدنا هارون جالس مع قومه بنو إسرائيل وكان فيهم رجل اسمه السامري، كان فيه خبث ونفاق وتظاهر بالايمان ولكن قلبه لم يكن مؤمنا بالله جل وعلا، لما رأى سيدنا جبريل عليه السلام عندما اغرق فرعون، رأى فرس سيدنا جبريل عليه السلام فأخذ اثره من على الأرض واحتفظ به، وكانو لما خرجو من مصر قد اخذوا ذهبا من فرعون وقومه [أوزار القوم]، فجائهم السامري فقال:أين الذهب، قال اريد ان اخلصكم منه، فصهره فصار على شكل عجل ثم رمى عليه التراب الذى أخذه من اثر فرس سيدنا جبريل وقيل (والله اعلم) ان العجل بدأ يصدر خوار، قال:اتعلمون ما هذا؟ قالو:لا، قال{إنَهُ إِلَهُكُمْ وإلَهُ مُوسَى فَنَسِي} قالوا: الم يذهب ليكلم ربه؟ قال: نسي نسي ان الاله موجود هنا! قال هارون:اتقو الله، ماذا تفعلون، أخذو يطوفون حول هذا العجل، ويعبدونه من دون الله جل وعلا، قال:ان ربكم هو الرحمن! فاتبعوني واطيعو امري، فهددوه، وكادو ان يقتلوه، قالو:اذهب، فانا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى، فنتظر اخاه حتى يرجع، فقال الله عز وجل لموسى:انا فتنا قومك من بعدك والسامري اضلهم، فغضب سيدنا موسي جعله يسرع، وكان بيده ألواح، كان فيها هدى ورحمة، لقوم يؤمنون، فرمى الالواح غضبا لله جل وعلا، فرجع إلى قومه غضبان اسفا، قال:{يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرّدْتُمْ اَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبُّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} (سورة طه) قالو:لم نخلف موعدك بملكنا فأوتينا أوزارا من القوم فأخذها السامري فجعل لنا العجل، وكذلك ألقا، فعرف موسى أن الذي أضلهم هو"السامري"، فذهب موسى وهو غضبان إلى اخيه هارون فقال:يا هارون!ألم أُأَمرك عليهم، ألم أقل لك ان تهديهم، قال:باابن أمى إنهم هددوني، وكادو ان يقتلوني، وإني خشيت أن تقول قد فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي، فلا تشمت بي الاعداء، ثم تركه موسى وذهب إلى السامري، فقال:{فمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِي(95)قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُو بِهِ فقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي}، فعترف، فحكم عليه:اذهب، لا نريدك، ان لك في الحياة ان لا تمس ولا تُمس، وان جزائك عند ربك، وأنظر إلى الهك الذي عبدت الناس اياه، فصهره موسى عليه السلام، ثم نفره في البحر، فكان عقوبة الآلاف من بني إسرائيل الموت، حكم الله عليه ان يتوبو اليه ويقتلو بعضهم بعضا، ثم أخرجو السيوف وقتلو بعضهم بعضا.

أما عن الدليل على قولى هذا ان السامرى هو نفسه المسيخ الدجال أدعوكم لمشاهد فيديو المسيخ الجال الشاب المعمر على يسار هذه الصفحه فى قائمة الصفحات.

هناك تعليقان (2):

  1. رائع جدا جدا ارجوا مواصلة النشر للاهمية

    ردحذف
  2. انشالله طبعا انا مهتمه جدا بالموضوع ده وقريب جدا هنزل افلام ووثائق مهمه للغايه

    ردحذف