السبت، 27 أغسطس 2011

الماسونية نشأتها وبعض رموزها

الماسونية،  فى اللغة معناها البناءون الأحرار، وهي منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة، مُحكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعه (حرية ـ إخاء ـ مساواة ـ إنسانية) أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام، تمهيداً لتأسيس جمهورية ديمقراطية عالمية ـ كما يدعون ـ وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية. العديد منا يعتبر أن الماسونية هي إسرائيل ... لكن في الحقيقة أن الماسونية هي نظام عالمي ضخم جداً هذه المنظمة هي من قررت صناعة إسرائيل و ليس العكس ... نظام ضخم يتحكم في السياسة و الحرب و الاعلام وسوق المال ، البورصات، البنوك... و الدعارة و الخمور و التبغ و المخدرات و الفساد. الماسونيه هى نظام الشيطان "المسيخ الدجال" بعينه ضد كل ما هو مرتبط بلإيمان و الدين، أن تكون ماسونى لا يعني أن تكون يهودي أو اسرائيلي بالعكس الماسونى هو الانسان الفاقد للإيمان والدين والأخلاق "لأن الماسونيه تعبد الشيطان "المسيخ الدجال" وبالتالي كل انسان قادر على أن يحمل هذه التسمية مهما كانت لغته و جنسه و ديانته التي يزعمها لأنه وقتها لن يكون له دين وسنعلم فيما بعد كيف يصبح الانسان ماسونى وماهى طقوس العضو الجديد. 
هذا الرمز هو رمز من رموزهم ، اتخده مشاهير العالم الماسونيون منهم و غير الماسونيين شعارا لهم في أكثر الصور فضيحة في العالم ، هذا إذا سلمنا أن هناك فرقا بين الماسونية و عبادة الشيطان !




تحت الهرم : عبارة النظام العالمي الجديد
في قاعدته : تاريخ إنشاء منظمة اليهود النورانية الماسونية.
فوق قاعدته : العين الحارسة التي تشع نورا كما يدعون، و كما نعلم نحن عين الاعور الدجال.
فوق العين مباشرة : عبارة إن مهمتنا تكللت بالنجاح


هذا الشعار على العملات وقد قال قالها انيثان ماير روتشيلد اليهودي يوما على الملأ في أكثر المقولات واقعية في عالم اليوم ، مقولة تنطبع على النظام العالمي الحالي :

الذي يسيطر على عملة شعب أو أمة ، يمكنه التحكم في مصيرهما ، لأنك حينما تسيطر على المال ، يمكنك أن تملي توجهاتك لمصير أمم على القانون الذي يحكم النظام المالي لهذا الشعب
المال ملك !
بعض شعاراتهم
أكبر نجمة خماسية في التاريخ 
 

رمز الماسونية

رمز الماسونية يعتقد البعض ان في هذا رمزا إلى مهندس الكون الأعظم ويعتقد البعض ان رمز الماسونية التي هي عبارة عن المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجار ماهي إلى تمويه لنجمة داوود

هناك عادة حرف G بين الزاوية القائمة و الفرجار ويختلف الماسونييون في تفسيرها فالبعض يفسرها بانها الحرف الأول لكلمة الخالق الأعظم God ويعتقد البعض الآخر انهااول حرف من كلمة هندسة Geometry ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات أعمق ويرى إن حرف G مصدرها كلمة gematria والتي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد

من الناحية التنظيمية هناك العديد من الهيئات الأدارية المنتشرة في العالم وهذه الهيئات قد تكون او لاتكون على ارتباط مع بعضها البعض ويرجع عدم التأكد هذا إلى السرية التي تحيط بالهيكل التنظيمي الداخلى للماسونية ولكنه وفي السنوات الأخيرة بدأت الحركة تتصف بطابع أقل سرية ويعتبر الماسونيون ان ماكان يعتبر سرا او غموضا حول طقوس الحركة وكيفة تمييز الأعضاء الأخرين من التنظيم كان في الحقيقة تعبيرا عن الألتزام بالعهد و الولاء للحركة التي بدأها المؤسسون الأوائل و سار على نهجها الأجيال المتعاقبة 
يستكمل ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق